بوابة التعليم الإلكتروني - د/دعاء محمد سيد:
مرحباً بك عزيزي الزائر نسعد بتسجيلك في المنتدى ودعوتك للمشاركة وأن تصبح عضواً فعالاً


تهتم بتكنولوجيا التعليم والتعليم الالكتروني، وكيفية تطبيق المستحدثات التكنولوجية في العملية التعليمية .
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 تقدم د/ دعاء محمد سيد التهنئة لكل أعضاء هيئة التدريس وطالبات كلية العلوم والآداب بينبع - جامعة طيبة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد وتتمنى للجميع مزيد من النجاح والتفوق

 

تعلن د/ دعاء محمد سيد عن بدء نشر المحاضرات الكترونياً والمواد التعليمية المتنوعة للفصل الدراسي الأول على صفحات المنتدي لمقررات طرق تدريس الدراسات الاجتماعية للفرقة الثالثة علوم اجتماعية وتقنيات تعليم للفرقة الرابعة لغة عربية وعلوم اجتماعية ونظم معلومات للفرقة الأولى دراسات إسلامية، ووسائل وتقنيات التعليم للفرقة الثالثة رياض أطفال ووسائل وتقنيات التعليم للفرقة الثالثة رياضيات

على طالبات الفرقة الثانية رياض الأطفال عرض إنتاجهن من الوسائل التعليمية والأنشطة والأبحاث وتبادل الموضوعات والعروض الخاصة برياض الأطفال على مدونة www.kg1yanbu.pbworks.com

 

 اتمنى من الجميع المشاركة الفعالة والتعاون البناء من أجل ارتقاء بوابة التعليم الإلكتروني
 نذكركم بفضل ذكر الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
     على جميع طالبات الفرقتين الثالثة والرابعة بقسم الدراسات الاجتماعية نشر الأبحاث والأنشطة وتبادل الموضوعات الخاصة بالدراسات الاجتماعية على مدونة www.socialstudiesyanbu.pbworks.com
 

شاطر | 
 

 مفهوم المنهج - مفهوم تطوير المنهج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 517
تاريخ التسجيل : 09/11/2009

مُساهمةموضوع: مفهوم المنهج - مفهوم تطوير المنهج   الجمعة مارس 19, 2010 4:39 am

مفهوم المنهج



يرجع الاهتمام بالمنهج ـ كمفهوم وعملية بصورة منهجية ـ إلى سنة (1890) م، كما أوضحت (سيجول Seguel)، و (فليبس Fhillips). ويُعد (بوبيت Bobbtt) أول من ألف كتاباً في المنهج عام (1918) م، وقد عرفه بأنه: "سلسلة من الخبرات، يتعين على الأطفال والشباب أن يحصلوا عليها عن طريق تحقيق الأهداف ". (145: 1980: ص 67)، غير أن مفهوم المنهج، مر بالعديد من المراحل والتطورات، وتباينت تعريفات علماء المنهج تبايناً كبيراً. فقد استخدام (باسويل Buswell) مصطلح المنهج ليعني به " أي محتوى تستخدمه المدرسة عن عمد للتعليم ". ويقول (سميث Smith) و (ستانلي Stanly) عن المنهج " يتم بناء سلسلة من الخبرات الممكنة في المدرسة؛ بغرض تدريب الأطفال في صورة جماعية، على طرق التفكير، والتصرف في السلوك، ومثل هذه المجموعة من الخبرات تسمى منهج ".
أما (إنلو Inlow) فالمنهج عنده " المحتوى التعليمي الموجه نحو الهدف الموجود، كوثيقة مكتوبة أو في عقول المعلمين، والتي تؤدي إلى تغيير في سلوك الأطفال ". ويخلص (دول Doll) إلى القول بأن المنهج ينظر إليه الآن بصفة عامة، على أنه " كل الخبرات التي يتلقاها المتعلمون تحت رعاية وتوجيه المدرسة ". ويقرر (فيرث Firth) أن " المنهج تفاعل حيوي محرك ومعقد، من الأفراد والأشياء في بيئة مرنة؛ لذا فهو يتضمن أسئلة وقضايا تثار وقوى يتم تفسيرها، و أهداف يتم توضيحها، و برامج يتم تنشيطها، و نواتج مخرجات يتم تقويمها ". (19: 1987: ص 114)
هذه التعريفات وغيرها، تبين مدى الضيق والشمول في مفهوم المنهج، وبالتالي مدى التباين في مفهوم المنهج بين المؤلفين وعلماء المناهج؛ نظراً لاختلاف منطلقاتهم الفكرية في العديد من القضايا كالتعليم، و شخصية المتعلم،....
الخلاصة أن المنهج بمفهومه الضيق ـ كما عرفه (فريد نجار) ـ هو مجموعة نظامية محدودة من الدروس الأكاديمية (حقائق و معارف) مطلوب إيصالها إلى أذهان المتعلمين في حقل من الحقول الدراسية. فهدف هذا المنهج لا يهتم إلا بالجانب العقلي، وبالذات عملية الحفظ و التذكر فقط، وطريقته مقصورة على نقل المعلومات من المعلم إلى المتعلم، بوساطة الإلقاء والتلقين دون أي فاعلية إيجابية من المتعلم، ومحتواه مجموعة من الكتب والمقررات الممتلئة بالحقائق والمعارف النظرية، دون اهتمام يذكر للأنشطة الصفية واللاصفية، وكذلك عملية التقويم؛ فإنها تهدف إلى معرفة ما تم حفظه من معلومات عن طريق الاختبارات الفصلية والنهائية. (81: 1986: ص 5)
ظهر المفهوم الواسع للمنهج نتيجة للعديد من المتغيرات، كان أهمها ظهور العلوم الحديثة، وبزوغ نجم المنهج العلمي في الكثير من العلوم الإنسانية والتجريبية، خصوصاً في علم النفس؛ الذي اهتم بدراسة السلوك الإنساني، فضلاً عن التطورات الاجتماعية والصناعية التي حدثت في المجتمع الحديث، نجم عن تأثير تلك العوامل السابقة تغير جذري في النظرة إلى طبيعة المنهج و وظيفته؛ ليصبح مفهوماً شاملاً باعتباره " مجموعة من الخبرات التربوية التي تهيؤها المدرسة للتلاميذ داخلها وخارجها، بقصد مساعدتهم على النمو الشامل في الجوانب العقلية، والدينية، والاجتماعية، والجسمية، والنفسية، والفنية، نمواً يؤدي إلى تعديل سلوكهم، ويعمل على تحقيق الأهداف التربوية المنشودة ". (67: 2001: ص 24).
يتبنى البحث مفهوم منهج رياض الأطفال في هذا البحث باعتباره " تصميماً لخطة مكتوبة في وثيقة، تعمل على تحديد مكوناته المختلفة (الأهداف، المحتوى، الأنشطة، الطرائق، الوسائل، التقويم)، وتوضح طبيعة العلاقات المتبادلة بين هذه المكونات في إطار معين من المعايير التنظيمية؛ والمعتمدة على المضمون الثقافي للمجتمع اليمني، من أجل بناء نسق موحد ومتكامل من نتائج وخبرات التعليم المكتسبة ـ بحسب المواد الدراسية ـ و المراد تحقيقها في شخصية الأطفال بصورة شاملة ".
وعليه؛ فالمقصود بالمنهج هو خطة عامة تشتمل على مجموعة عناصر، هي:
1. مجموعة من الأهداف التربوية التي يجب على رياض الأطفال تحقيقها في شخصية الأطفال.
2. كم من المحتوى الثقافي والعلمي والأنشطة، التي يمكن تقديمها لتحقيق الأهداف المذكورة آنفاً.
3. عدد من الطرائق و الوسائل التعليمية، التي تحدد تنظيم وتنفيذ المحتوى والأنشطة بصورة فعالة.
4. خطة تقويم، تساعد على التأكد من كيفية المراجعة المستمرة لجميع مكونات المنهج.
وبالتالي فمنهج الروضة المقصود هنا ليس ما يوجد في رياض الأطفال، من مواد ومقررات و أدلة تعليمية لمختلف المجالات الدراسية (كتب القراءة والحساب و الاجتماعيات والإسلامية)، تقوم المربيات بتنفيذ مفرداتها التفصيلية؛ من أجل تحقيق الأهداف السلوكية.
فالمنهج لا يعدو أن يكون خطة؛ يتم عن طريقها تزويد المتعلمين بمجموعة من الفرص التعليمية، التي تعمل على تحقيق أهداف عامة، مرتبطة بأهداف خاصة (سلوكية)، ولهذه الخطة مكونات أربعة حددها (تايلر Tyler) في انموذجه للمنهج بأربعة أسئلة، هي:
1) ما الأهداف التربوية التي ينبغي أن تسعى المدرسة إلى تحقيقها ؟
2) ما الخبرات التربوية الممكن توافرها لتحقيق هذه الأهداف ؟
3) كيف يمكن تنظيم هذه الخبرات التربوية حتى تكون فعالة ؟
كيف يمكن معرفة ما إذا كانت الأهداف قد تحققت
مفهوم تطوير المنهج
يقصد بتطوير المنهج " إعادة النظر في جميع مكونات المنهج من الأهداف إلى التقويم "، كما يتناول جميع العوامل التي تتصل بالمنهج، و تؤثر فيه و تتأثر به، وقد يعنى بإدخال بعض التجديدات، على مستوى المضمون في المكونات. (123: 2000: ص 171).
ويعرفه (حلمي الوكيل) ـ وفقاً للمفهوم الشامل للمنهج ـ بأنه " كل ما ينصّب على الحياة المدرسية بشتى أبعادها، وعلى كل ما يرتبط بها، من أهداف، ومحتوى، وطرائق تعليمية، ووسائل تعليمية، وأنظمة تقويم ". (139: 2001: ص 165)
عملية تطوير المنهج لا تنطلق من فراغ، إنما تستند على نظرية في المنهج ورؤية فلسفية، تشتمل على نوع من المسلمات، المتعلقة بطبيعة المعرفة المرغوبة، وطبيعة المتعلم والمجتمع، وعلى ضوء هذه النظرية الفلسفية للمنهج تتحدد مكوناته المختلفة. (34: 1990: ص 98).
وتُصنف استراتيجيات التطوير عادةً بحسب المداخل التي يستخدمها المطوّرون، ومن هذه الاستراتيجيات الآتي:
1. المدخل السيكولوجي: يفترض أن التطوير هو عملية تطبيق نتائج الأبحاث السيكولوجية في التعلم و في إنتاج المادة التعليمية، مثل المواد التي اعتمدت على النظريات الارتباطية، كما في المواد المبرمجة أو المواد التي تعتمد على المشاركة النشطة للتلميذ أو التنظيمات التي تعتمد على نظرية (جان بياجيه J.Piaget) في النمو المعرفي.
2. المدخل الأكاديمي: الذي يتمركز حول المادة ونسقها التركيبي وبنيتها المعرفية، ويعتمد هذا المدخل على وجود معلمين أكفاء يتمكنون من تطويع المادة المجردة لتصبح مادة تعليمية للتلاميذ.
3. مدخل العملية التعليمية: ينظر إلى عملية التطوير على أنها عملية تمكن المعلم من أن يسلك بطرق معينة عند تفاعله مع التلاميذ ليقودهم نحو الاستقصاء، ومن ثم فهي تكمل المدخل الأكاديمي، حيث يطور العلماء المحتوى و يطور المعلمون العملية التعليمية.
4. مدخل النظم: الذي ينظر لعملية التطوير بأنها تفاعل مستمر بين مكونات الموضوع المطور وتفهّم عناصر، ويعتمد على أسلوب النظم حيث تشير كلمة نظام System إلى تركيب وظيفي يمكن التحكم فيه. وهذا يجعله قابلاً للتغيير، وكونه تركيبة يعني أنه مكون من مكونات مترابطة ولكي يكون قابلاً للسيطرة عليه فلا بد من وجود تغذية راجعة أو إجراءات تصحيحية، وكونه وظيفياً يعني أن له أهدافاً محددة، و أبعاد النظام هي المدخلات والمخرجات وبينهما العمليات ثم التغذية الراجعة. (125: 1989: ص 58)
تتباين المناهج التعليمية فيما بينها، بسبب اختلاف النظريات الفلسفية لها، و الذي يرجع إلى عدة أسباب منها: تباين الخلفيات الثقافية للمنظرين في مجال المناهج، فضلاً عن المرحلة الحديثة نسبياً لدراسة هذا النوع من العلم؛ إذ يرجع إلى أوائل القرن العشرين، وبالذات في عام (1947) م، الذي عقد فيه مؤتمر المنهج في (شيكاغو)، وتم مناقشة نظرية المنهج، وقد حدد هذا المؤتمر ثلاثة أهداف لنظرية المنهج، هي:
1. تحديد القضايا المهمة في تطوير المنهج وما تتضمنه من تعليمات.
2. إبراز العلاقات الموجودة بين هذه القضايا المهمة.
3. التنبؤ بمستقبل المدخلات التي وضعت كل هذه القضايا
منقول من:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e-learning.ahlamontada.net
 
مفهوم المنهج - مفهوم تطوير المنهج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى مناهج المدرسة الابتدائية :: كتب ومقالات-
انتقل الى: