بوابة التعليم الإلكتروني - د/دعاء محمد سيد:
مرحباً بك عزيزي الزائر نسعد بتسجيلك في المنتدى ودعوتك للمشاركة وأن تصبح عضواً فعالاً


تهتم بتكنولوجيا التعليم والتعليم الالكتروني، وكيفية تطبيق المستحدثات التكنولوجية في العملية التعليمية .
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 تقدم د/ دعاء محمد سيد التهنئة لكل أعضاء هيئة التدريس وطالبات كلية العلوم والآداب بينبع - جامعة طيبة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد وتتمنى للجميع مزيد من النجاح والتفوق

 

تعلن د/ دعاء محمد سيد عن بدء نشر المحاضرات الكترونياً والمواد التعليمية المتنوعة للفصل الدراسي الأول على صفحات المنتدي لمقررات طرق تدريس الدراسات الاجتماعية للفرقة الثالثة علوم اجتماعية وتقنيات تعليم للفرقة الرابعة لغة عربية وعلوم اجتماعية ونظم معلومات للفرقة الأولى دراسات إسلامية، ووسائل وتقنيات التعليم للفرقة الثالثة رياض أطفال ووسائل وتقنيات التعليم للفرقة الثالثة رياضيات

على طالبات الفرقة الثانية رياض الأطفال عرض إنتاجهن من الوسائل التعليمية والأنشطة والأبحاث وتبادل الموضوعات والعروض الخاصة برياض الأطفال على مدونة www.kg1yanbu.pbworks.com

 

 اتمنى من الجميع المشاركة الفعالة والتعاون البناء من أجل ارتقاء بوابة التعليم الإلكتروني
 نذكركم بفضل ذكر الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
     على جميع طالبات الفرقتين الثالثة والرابعة بقسم الدراسات الاجتماعية نشر الأبحاث والأنشطة وتبادل الموضوعات الخاصة بالدراسات الاجتماعية على مدونة www.socialstudiesyanbu.pbworks.com
 

شاطر | 
 

 ماهية تقويم المنهج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 517
تاريخ التسجيل : 09/11/2009

مُساهمةموضوع: ماهية تقويم المنهج   الجمعة مارس 19, 2010 7:26 pm

[b][size=12][size=9]ماهية تقويم المنهج :
بعد الانتهاء من تنفيذ نشاط ما كثيراً ما يسأل الفرد نفسه أو تسأل الجماعة نفسها عدة أسئلة تشكل ما يسمى "عملية التقويم" فإذا قام الدارسون برحلة تعليمية فعليهم أن يسألوا أنفسهم : ما الأهداف التي كنا نريد تحقيقها ؟ وهل تحققت هذه الأهداف ؟ وإذا كانت قد تحققت فهل تحققت بصورة مرضية ؟ وإذا لم تتحقق كلها فما السبب ؟ وما الصعوبات والعقبات التي واجهتنا ؟ وهل تغلبنا عليها بأفضل طريقة ؟ وهل قام كل دارس بما هو مطلوب منه ؟ أكان تخطيطنا للرحلة سليماً ، أم به قصور ؟ هل كان الجميع متعاونين ؟ ما الانطباع العام لدى الدارس عند انتهائه من الرحلة ؟ وإذا قمنا برحلة أخرى ما المقترحات التي تضمن نجاح الرحلة في ضوء معوقات الرحلة الماضية ؟
وما ينطبق على أي نشاط ينطبق على عملية التدريس ، إذ ينبغي للمربي – بعد قيامه بالتدريس مباشرة – أن يسأل نفسه : هل نجحتُ في التدريس ؟ هل كان الدارسون متجاوبين معي ؟ هل حققت عملية التدريس أهداف الدرس كاملة ؟ وإذا لم يتحقق بعضها فما السبب ؟ أيرجع السبب إليَّ أم إلى الدارسين ؟ أم المحتوى ؟ أم إلى أسباب أخرى ؟ وما الأخطاء التي وقعتُ فيها ؟ وما الصعوبات التي واجهتني ؟ هل كانت أسئلتي دقيقة وشاملة ؟ هل كانت الوسائل التي استخدمتها مناسبة ؟ وإذا شرحت الدرس في فصل آخر فهل سأتبع الأسلوب السابق ؟
كذلك الحال بالنسبة للمنهج حيث يجب تقويمه فقد يراعي مخططو المنهج جميع الأسس التربوية والنفسية والاجتماعية ولكن عند تطبيقه قد تظهر مشكلات أو ثغرات أو نواحي قصور تحول بين المنهج وبين تحقيق الأهداف المرجوة وهذا يتطلب تحديد مثل هذه المشكلات حتى يمكن حلها في الوقت المناسب كي تتهيأ للمنهج فرص النجاح في تحقيق الأهداف المرجوة ولا يقتصر الأمر على تحديد النواحي السلبية في المنهج فقط بل إن تحديد النواحي الإيجابية فيه لا يقل أهمية فبمثل هذه المعرفة نستطيع أن ندعم نواحي القوة في المنهج ، وأن نسترشد بها في معالجة نواحي الضعف وتدارك الأخطاء مستقبلاً .
فالتقويم إذن هو : " العملية التي قوم بها الفرد أو تقوم بها الجماعة لمعرفة مدى النجاح أو الفشل في تحقيق أهداف المنهج وكذلك نقاط القوة والضعف به حتى يمكن تحقيق الأهداف بأحسن صورة ممكنة ولا تنحصر عملية التقويم في تشخيص الواقع بل تمتد إلى وضع تصور لعلاج نواحي القصور التي كشفت عنها عملية التشخيص إذ لا يكفي أن تحدد أوجه القصور وإنما يجب العمل على تلافيها والتغلب عليها للوصول إلى أفضل أداء وأحسن إنتاج ممكن " .
وعليه فتقويم المناهج هو عملية تشخيص ووقاية للمنهج التربوي وتتضح عملية التشخيص في تحديد نواحي القوة والضعف في المنهج ومحاولة تعرف أسبابها والعلاج يتضح في اقتراح الحلول المناسبة للتغلب على نواحي الضعف والاستفادة من نواحي القوة فيه وتتمثل الوقاية هنا في تدارك الأخطاء مستقبلاً .
ومن ذلك يتضح أن عملية التقويم لا تعني وصف حالة المنهج الراهنة وإنما تهدف إلى الوصول إلى أحكام والحكم لابد أن يكون في ضوء معايير معينة وأهداف التربية هي معايير الحكم على مدى صلاحية المنهج أو عدم صلاحيته .
الفرق بين التقويم والقياس :
قد يخلط البعض بين مفهومي " التقويم " و " القياس" وفيما يلي توضيح الفرق بينهما :
(1) التقويم عملية شاملة فتقويم الدارس يُعني بجميع جوانب النمو العقلية والجسمية والاجتماعية والوجدانية الخ، وتقويم المنهج يشمل جميع عناصره (الأهداف والمحتوى والأنشطة واستراتيجيات التدريس والوسائل التعليمية ، والتقويم) أما القياس فهو جزئي ينصب على جانب واحد فقط كقياس الطبيب ضغط المريض أو درجة حرارته .
(2) يهتم التقويم بالحكم العام والكم والنوع بينما يركز القياس على إعطاء أرقام كمية عن الظاهرة المقيسة .
(3) يهدف التقويم إلى التشخيص ووضع تصور علاجي ، ومن ثم يسهم في التحسين والتطوير ، بينما يكتفي القياس بإعطاء بعض المعلومات المحددة عن الظاهرة المراد قياسها .
(4) يعتمد التقويم على مجموعة من الأسس التي لا غنى عنها ، مثل ارتباط التقويم والأهداف ، واتصافه بالشمول ، والاستمرارية ، والتنوع ، والديمقراطية ، والاقتصاد في الوقت والجهد والتكاليف ، وأن يبنى على أسس علمية ، بينما يعتمد القياس على مجموعة من الوسائل يشترط فيها الدقة والمتانة .
(5) تركز وسائل التقويم على مقارنة الفرد بنفسه وبغيره ، بينما يعطي القياس نتائج وصفية للظاهرة ، دون ربطها بالظواهر الأخرى .
أسس تقويم المنهج :
لكي يكون تقويم المنهج وسيلة فعّالة ، يجب أن يتم في ضوء مجموعة من الأسس، من أهمها :
(1) أن يكون مرتبطاً بأهداف المنهج :
فأهداف المنهج هي الموجه والمرشد في عملية التقويم ، فإذا كان أحد أهداف المنهج مساعدة الدارس على النمو الشامل ، ففي هذه الحالة ينبغي أن تنصب عملية التقويم على معرفة تقدم الدارس ، في كل جانب من جوانب نمو شخصيته ، وهذا يعني أن الارتباط بين أهداف المنهج وتقويمه هو ارتباط وظيفي ، فإذا تغيرت أهداف المنهج تغيرت تبعاً لها أغراض التقويم ، وهو في الوقت نفسه ارتباط دينامي ، لأن الأهداف ليست ثابتة ولا جامدة ، وهذا يتطلب بالضرورة أن يتصف التقويم بالحركة والمرونة ، ولكن في اتجاه الأهداف دائما .
(2) أن يكون شاملاً :
وهذا يعني أن يتسع برنامج التقويم ليشمل كل أهداف المنهج ، فلا ينصب على بعضها دون غيرها ، والشمول يعني أيضاً تقويم كل العوامل التي يمكن أن تؤثر في تحقيق المنهج لأهدافه ، مقل تقويم : الدارس ، والمربي ، والأنشطة التعليمية/التربوية ، والمقررات الدراسية والكتب وطرق التدريس والوسائل التعليمية ، والإمكانات المادية والبشرية بالمدرسة … إلخ ، فكل من هذه العوامل وغيرها له تأثيره على المنهج الدراسي ، كما أن تعرف نواحي القوة والضعف فيما يمكن أن يكون ذا فائدة كبرى في تحسين المنهج ، أما إذا اقتصر تقويم المنهج على بعض هذه الجوانب ، فإن أية محاولة لإصلاح المنهج ستكون جزئية ومؤقتة .
(3) أن يكون مستمراً :
يقصد باستمرارية التقويم : " امتداد عملية التقويم طوال مدة تنفيذ المنهج (طوال مدة الدراسة ) ، أي إن الدراسة والتقويم يجب أن يسيرا جنباً إلى جنب " .
إن عنصر الاستمرار في عملية التقويم يمثل أمراً ذا أهمية بالغة ، فمعرفة نواحي القوة والضعف في كل عنصر من عناصر المنهج يتطلب أن يسير التقويم جنباً إلى جنب مع تحديد أهداف المنهج ، واختيار محتواه ، وتنظيمه ، واختيار أنشطته وتطبيقها … إلخ ، وهذا يعني أن يكون تقويم المنهج عملاً ملازماً له منذ تحديد أهدافه ، حتى نتأكد من تحقيقها .

منقول من:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/size][/size][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e-learning.ahlamontada.net
 
ماهية تقويم المنهج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى مناهج المدرسة الابتدائية :: كتب ومقالات-
انتقل الى: