بوابة التعليم الإلكتروني - د/دعاء محمد سيد:
مرحباً بك عزيزي الزائر نسعد بتسجيلك في المنتدى ودعوتك للمشاركة وأن تصبح عضواً فعالاً


تهتم بتكنولوجيا التعليم والتعليم الالكتروني، وكيفية تطبيق المستحدثات التكنولوجية في العملية التعليمية .
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 تقدم د/ دعاء محمد سيد التهنئة لكل أعضاء هيئة التدريس وطالبات كلية العلوم والآداب بينبع - جامعة طيبة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد وتتمنى للجميع مزيد من النجاح والتفوق

 

تعلن د/ دعاء محمد سيد عن بدء نشر المحاضرات الكترونياً والمواد التعليمية المتنوعة للفصل الدراسي الأول على صفحات المنتدي لمقررات طرق تدريس الدراسات الاجتماعية للفرقة الثالثة علوم اجتماعية وتقنيات تعليم للفرقة الرابعة لغة عربية وعلوم اجتماعية ونظم معلومات للفرقة الأولى دراسات إسلامية، ووسائل وتقنيات التعليم للفرقة الثالثة رياض أطفال ووسائل وتقنيات التعليم للفرقة الثالثة رياضيات

على طالبات الفرقة الثانية رياض الأطفال عرض إنتاجهن من الوسائل التعليمية والأنشطة والأبحاث وتبادل الموضوعات والعروض الخاصة برياض الأطفال على مدونة www.kg1yanbu.pbworks.com

 

 اتمنى من الجميع المشاركة الفعالة والتعاون البناء من أجل ارتقاء بوابة التعليم الإلكتروني
 نذكركم بفضل ذكر الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
     على جميع طالبات الفرقتين الثالثة والرابعة بقسم الدراسات الاجتماعية نشر الأبحاث والأنشطة وتبادل الموضوعات الخاصة بالدراسات الاجتماعية على مدونة www.socialstudiesyanbu.pbworks.com
 

شاطر | 
 

 أثر المعاصي في تحصيل العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نظرة أمل
عضو نشط
عضو نشط


عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 29/09/2011

مُساهمةموضوع: أثر المعاصي في تحصيل العلم    الخميس سبتمبر 29, 2011 11:08 pm

أَثَرُ المَعَاصِي فِي تَحْصِيلِ العِلْم
الشيخ/ عبد الكريم الخضير

مِمَّا يَلْزم لطلب العلم تقوى الله -جلَّ وعلا-، {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ} [سورة البقرة/ (282)] لا بد لطالب العلم أنْ يجتنب المُحرَّمات، وأنْ يفعل جميع المأمُورات التِّي يستطيعها، أمَّا الذِّي لا يستطيعهُ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ((إذا أمرتكم بأمرٍ فأتوا منهُ ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه))، {وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ} [سورة البقرة/(282)] من أعظم الوسائل في تحصيل العلم تقوى الله -جلَّ وعلا-، ومن أعظم الصَّوَادّ والصَّوارف المعاصي، يَشْكُو كثير من الناس ضَعف الحافظة، ولا يدري أنَّ هذهِ عُقوبة من الله -جلَّ وعلا-، لا شكَّ أنَّ المَلَكات تتفاوت بينَ النَّاس، والذِّي قَسَمها بين النَّاس هو الذِّي قَسَمَ الأرزاق؛ لكن يبقَى أنَّ الإنسان لهُ كَسْب في هذا الباب زيادةً ونقصاً، فإذا قَصَّر في المأمُورات، أوْ انْتَهك بعض المُحرَّمات؛ لا شكَّ أنَّ لهذا أثراً بالِغاً على تَحْصِيلِهِ، يقول الإمام الشَّافعي -رحمهُ اللهُ تعالى-:


شكوتُ إلى وكيعٍ سُوءَ حِفْظِي *** فأرْشَدَنِي إلى تركِ المَعَاصِي
وقال اعلم بأنَّ العلم نُورٌ *** ونُورُ اللهِ لا يُؤْتَاهُ عاصِي

من المعاصي: المعاصي الظَّاهرة، هذه لا تحتاج إلى تنبيه؛ لكن هناك معاصي هي من أعمال القلوب، ونحتاج منها إلى أمرين: هما العُجب والإعجاب بالنَّفس، والكِبْر، الإعجاب بالنَّفس هذا يلزم منهُ ازْدِراء الآخرين، والكِبْر بطر الحق وغَمْطُ النَّاس، فَيَلْزَم من الإعجاب بالنَّفس الكِبْر..


والعُجب؛ فَاحْذَرْهُ إنَّ العُجب مُجترفٌ *** أعمالَ صَاحِبِهِ في سَيْلِهِ العَرِمِ

وأما الكِبْر فهو صِفةُ إبليس، ومَنْ مِنَ المُسلمين يَوَدّ أنْ يكون مُتَّصِفاً بِصِفَةِ إبْلِيس؟! وهو من أعظم الصَّوارف عن العلم الشَّرعي، اللهُ -جلَّ وعلا- يقول: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ} [سورة الأعراف/ (146)] والشَّيطان لهُ مَدَاخِل، ومسالك دقيقة، وهو كما أخبر الله -جلَّ وعلا- عنه عَدو، فَعَلَيْنَا أنْ نَتَّخِذُهُ عَدُوَّا، لهُ مَسَالِك دقيقة بحيث يَتَصَيَّد غَفْلَةِ الإنسان فَيَقْتَنِصَهُ! تجد الإنسان وهو جالس في المسجد يَقْرَأُ القرآن، يَقْرَأُ القرآن جالس في المسجد يعني من أفضل العبادات..


خيرُ مقامِ قُمْتَ فيهِ وحِلْيَةٌ *** تَحَلَّيْتَها ذِكْرُ الإلَهِ بِمَسْجِدِ

من أفضل العبادات؛ لكنْ مع الأسف تَجِدُهُ إذا طَلَع شخص، الْتَفَتْ على جارُهُ قال: هذا وش معجله وين يبي؟! إذا شاف واحد ما يقرى، قال: هذا محروم! هذا ما أدري وشو! لا يترك النَّاس من شَرِّه!! إنْ كان عندك مُلاحظة لِأَحَد أو نَصِيحَة تُسْدِيها إليه والدِّينُ النَّصِيحة بينك وبينُهُ كلَّمه، قل لهُ: والله يا أخي وش أنت عاجلٍ عليه؟! أما إذا طَلَع أتْبَعْتَهُ بَصَرك حتَّى يخرج من المسجد ثم تقول وش عاجلٍ عليه! وما يُدريك لعل عنده عمل أو شغل! أو سوف يَشْتَغل بِشُغلٍ أو عمل للآخرة أعظم من عملك! ما يُدريك؟ فَيَبْقَى أنَّ الإنسان عليهِ أنْ يَشْتَغِل بِعُيُوبِهِ عَنْ عُيُوبِ غَيْرِهِ، ومِمَّا يُؤْسَفُ لهُ أنَّ بعض منْ يَنْتَسِب إلى طَلَبِ العلم اشْتَغَلَ بِعُيُوبِ النَّاس، وغَفَلَ عَنْ عُيُوب نَفْسِهِ، فَكَأَنَّهُ يَشْهَدُ بِلِسَانِ حَالِهِ لِنَفْسِهِ بالكمال! ويَشْهَدُ على غَيْرِهِ بالنَّقْصْ، وأنَّهُ هُو المُصِيبْ المُحِقّ، وأنَّ غَيْرَهُ مُخطئ! وما يُدْرِيك يا أخي؟! ولِذا غَابَتْ البَسْمَة والاسْتِقْبَال الحَسَنْ مِنْ وُجُوهِ بعض طُلَّابِ العلم ((لا تَحْقِرَنَّ من المعرُوفِ شيئاً ولو أنْ تَلْقَ أخاكَ بِوَجْهٍ طَلِقْ))، ((تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أخِيكَ صَدَقَة)) فضلاً عن كونك تتواضع لهُ، وتَعْتَرِفْ لهُ بالخير، ولِنَفْسِكْ بالعَجْز والتَّقْصِير؛ لأَّنكَ جُبِلْتْ على الظُّلْم والجهل؛ لكنْ مثل ما ذَكَرْنا الشَّيْطَانْ لهُ مَدَاخِلْ، بعض منْ تَرْجَم نَبَز شيخ الإسلام -رَحِمَهُ اللهُ تعالى- بالكِبْر! يعني يَقْرَأ هذا العلم الهَائل مِنْ شيخ الإسلام والرَّد بِقُوَّة، ويَتَصَوَّر هذهِ القُوَّة في الرَّد وفي العلم - نعم – قُوَّةٌ بَدَنِيَّة وفَتْل عضلات ما هو بصحيح هذا، وقَدْ دَافَعَ عن شيخ الإسلام في كلامٍ لم أجِدْهُ لغيرِهِ في هذهِ المسألة مُفتي حَضرموت عبد الرحمن بن عُبيد الله السَّقَّاف، قال: أبداً، لا يُمْكِنْ أنْ يَتَّصِفْ شيخ الإسلام ابن تيمية بالكِبْر؛ لأنَّ القرآن على طَرَفِ لِسَانِهِ وأسلةِ بَنَانِهِ، واللهُ -جلَّ وعلا- يقول: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ} [سورة الأعراف/ (146)] كيف يُوصف بالكِبر والقُرآن على لِسَانِهِ؟! هذهِ الأُمُور في غايَةِ الأهَمِّيَّة، يَنْبَغِي أنْ يَسْتَصْحِبها طالب العلم، ولا يَغْفل عنها.



منقووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أثر المعاصي في تحصيل العلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى إسلامنا العظيم :: منتدى الحديث الشريف والسيرة النبوية العطرة-
انتقل الى: